سمعت و قريت كثير عن رواية بنات الرياض و قريت ملخصها في أكثر من موقع ,, دورت عنها في مكتبة جرير بجدة و قالو إنها لم تنزل للآن هنا و يمكن ما تنزل !! قلت في نفسي ليه يعني :-S
المهم طلبتها عن طريق الإنترنت عن طريق موقع : أدب و فن و وصل الكتاب -النسخة الثانية- خلال كم يوم وبدأت في قرايته لعدة أيام متفاوته
خلصته اليوم في الكلية ,, بكل صراحة الراوية – أو بالأصح الإيميلات – كانت أروع من الروعة !! و عرفت تقريباً ليه ما تقبلوها عندنا خصوصاً من الجيل الي يسبقنا ,,
و أنت تقرا تفتح عيونك !! كلامها فيه الكثير من الصحة مو مجتمعة في شخص واحد لكن من خلال معرفتي بعدة أصدقاء من ذوي الصلة بالجنس الناعم تحصل نفس القصص تقريباً إذا ما عكستها كمرآة
عجبني فيها إستعمال اللهجة الدارجة عندنا الممزوجة بالإنجليزي عند بعض الأشخاص و أسلوب الذّب – السخرية أو التريقة
– و الحش الي بين كل كم سطر و سطر
و أهم شي عجبني إنها قاعدة تتكلم عن حال بعض من البنات و لو إني أفضل إنها كان كتبت إسم الرواية (من بنات الرياض) أتوقع كان أفضل لها خصوصاً من الي هاجموها في عدة حوارات و آخرها الي شفتها مع تركي الدخيل صراحة تركي كان متحامل عليها شوي يمكن فيه شوية غيرة إنها ضربت إعلامياً زي الإنفجار الي تسمع صوت قوي أول بعدها تشوف فلاش !! (نور) أقوى
و هي بعد كانت مرتبكة شوي خصوصاً تركي كان مهاجم شرس مرة عليها ,, بس المهم إن اللقاء كان حلو و خلتني أفهم أكثر أفكار الرواية و أبعادها و أنتظر الآن المقابلة الثاني مع زاهي وهبي
و في أثناء الرواية لم تمثل الفتاة السعودية كمتحررة تحرر كامل !! لكن هذا المجتمع أو بالأصح هذا الجنس الناعم في بلدنا الي لهم جو ثاااني مرة ما نعرف عنه بحكم الفصل بيننا تكتشف أشياء كثيرة عنهم من خلال هذه الرواية خصوصاً إن أغلب تصوري بشكل شخصي إن مجتمع الجنس الناعم عندنا هادئ جداً ما عنده ضجة جامدة لكن تأكدت الآن إنهم صرخة عالية جداً و لكن صامتة !!
بالنسبة لبداية كل فصل – أو كل إيميل – إستخدام آية أو حديث شريف أو قصيدة أو كلمات أغنية أو خاطرة لأحد الكتّاب أو الشعّار عجبني جداً رغم إنه بعض الأحيان ما تلقى لها صلة بالفصل الي تقراه
و بعض الأحيان تفهم الفصل منه
و بالنسبة للشخصيات عشت جو كل شخصية يعني راح تقرب منهم كلهم و تتعاطف و تلعّن شخص و تمدح شخص و تترك شخص
لكن !! بصدق !! الكثير و الكثير من الشباب عندنا نفس الي في القصص صار و أكثر بعد !! يعني في نسبة 99% البنت راح تطلع خسرانه إذا دخلت جو حب على بالها حب صادق 
و لكن !! يا كثر البنات اللعوبات حقون بطاقة السوا و المصالح و ما جاهم نصيب في الرواية أحس نوعاً إنها مالت الكاتبة رجاء الصانع إلى ذكر الجانب السئ في الشباب أكثر من الشابات – وأنا أقول مالت في كتابتها ولم أقل طغت !! – ربما ذلك لأننا بالمقابل الجنس الآخر الذكوري المنفصل عن الكاتبة و ما راح تعرف ماحسننا !! لما لا ؟
صراحة أنا أحس الرواية مفيدة للبنات أولاً !! ثم لأولياء الأمور لكن بشرط !! إنهم يصدقو أو يحاولو يصدقو إن هذا الشئ موجود عندنا و ما ينكروه ,,
بالنسبة للبنات أنا أقول إن هذي تجارب مكتوبة ولازم يستفيدو منها مع إني أحس إن البنت عندنا مهما قريت و مهما سمعت من صديقاتها أو من أقاربها أو من أي أحد عن قصص نهايتها مؤلمة بطلها المزعوم هو الحب راح تفضل تقول البنت: لأ , , , حبيبي غير <== و الله لو اني حبيبك جدة
,, و هذا الي يقهرك ما تحاول البنت تتعلم من غلطات غيرها و الأكثر مصيبة إنها ممكن نفسها طاحت بنفس المشكلة زي ما حصل لسديم مع فيصل و ولا تعلمت و بعده فراس !!
عجبتني ميشيل -مشاعل- بتفتحها و إنها تعلمت من غلطتها و من لميس - بس مو عشانها حجازية
- لأنها تعلمت من غلطات صديقاتها و ما طاحت في نفس الغلطة !!
دخلت الكاتبة في أكثر من نقط حساسة مثل تجمع المطلقات و حالهم وكيف وضع المطلقة قبل و بعد الزواج !!
أنا عارف ليه ما عجبت الرواية و ما راح تعجب أكثر الناس و الي غالبيتهم بيكونو من الجيل الي يسبقنا !!
لأن الرواية تتكلم عن واقع !! عن مجتمعنا الحالي !! عن شي بيصير عندنا !! عن صورة مكررة صارت و بتصير و حتصير معانا !! ما أقول إنها بتتكلم عن كل بنات الرياض أو المملكة !! لكن الصور للبنات الأربعة موجودة و تلقاهم يقولو لا لا مو معقول !!
لأنهم ما يبغو يصدقو ,, يبغو يوهمو نفسهم بالأصح إنهم عايشين في مجتمع مثالي !! ما فيه مشاكل من هذا النوع !! ما فيه أحاسيس للبنت ,, يحسبوها خلاص تروح تدرس و ترجع و تستنى نصيبها ,, لا لا بنتي !! مستحيل !! لا لا ولدي !! ولدي يا عيني عليه !! ما يسوي هالحركات ,, و إذا مرة مرة انكفش الولد !! بكره يتزوج و يعقل !! طيب و البنت الي نكبها من يتزوجها ؟؟ ولا كيف بتكون نفسيتها ؟! مو مهم
أنا أقول إن هذي الرواية ,, تجارب من نفس المجتمع إلي إحنا عايشين فيه ,, مو نفسه !! هو المجتمع إلي إحنا عايشين فيه ,, بناسه و أهله و أرضه ,, و الأهم إنها حديثة العهد يعني الوقت مرة قريب يعني ما اختلفت ثقافتنا عن هذا الجيل ,,,
و الله أنصح بقرايتها للحقيقة المدفونة فيها و الأسلوب الرائع في الطرح و النقد و متأكد إنه كل واحد راح يقراها راح يعييد شوي حساباته حتى البنات إن ما كانو حذرين مرة راح ينتبهو شوي و أولياء الأمور راح هاه يهز فيهم شي إن حاولو إنهم يواجهو الحقائق الموجودة عندنا في مجتمعنا ,,,
و هذا الي يحضرني الآن عن الرواية
و قراية موفقة
موقع الكاتبة الدكتورة : رجاء عبدالله الصانع ::: http://www.rajaa.net :::
وسوم: hani, Hani.NET, net, sindi, أسنان, اسنان, الدخيل, الرياض, السعودية, الشرقية, الصانع, الفرات, القصيبي, الكتاب, النيل, بنات, بنت, تركي, جدة, رجاء, سندي, طب, عبدالله, غازي, قصة, قصه, كتاب, كتب, معرض, نت, هاني, هاني نت, هاني-نت