طالب الامتياز الذي ابتكر “المسجد الذكي”
سندي: إهدار الثروة الكهربائية في المساجد جاءت منه فكرة مشروع التخرج

- هاني سندي
الرياض: محمد البهلال
هاني سندي من طلبة الامتياز بجامعة الملك عبدالعزيز في كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بمدينة جدة، قام بعمل ابتكار “المسجد الذكي” كمشروع تخرج وهو ابتكار يسخر عدة تقنيات حديثة لخدمة بيوت الله وراحة المصلين , وتم تطبيقه على أحد مساجد مدينة جدة وهو يعمل حالياً بمسجد الجزيرة بدرة العروس, وهو ابتكار مُحكَّم ومقبول للمشاركة في المؤتمر العلمي الأول لطلاب وطالبات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية الذي يقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله- الشهر القادم وعن سبب اختياره لهذا الابتكار يقول هاني:
عندما تتجه إلى بعض المساجد تجد الإضاءة تعمل بجميع أشكالها فلا تعلم أذلك نهار أم ليل, والمسجد يتسع لخمسين مصليا أو أكثر ولا تستغل إلا بصف أو صفين من المصلين ! ومع ذلك يتم تشغيل جميع مكيفات المسجد بكامل طاقتها بأعداد غير موزونة, والهدر مستمر طوال اليوم دون مراقبة ، خصوصاً أوقات الذروة من بعض المشرفين على المساجد والنتيجة من هذا استمرار في اهدار الثروة الكهربائية والتضاد مع خطة ترشيد الكهرباء من قبل الشركة السعودية للكهرباء ، وهنا جاءت فكرة المشروع.
* وعن آلية عمل الابتكار يقول هاني: يقوم الابتكار بالتحكم بكل من:
أجهزة الإضاءة.
أجهزة التكييف.
المراوح.
أجهزة الصوتيات.

- سندي مع مدير الجامعة الدكتور أسامة طيب
لذا فإنه يقوم بالتحكم بالأجهزة السابقة اعتماداً على مواقيت الصلاة اليومية والابتكار يحتوي على جميع معادلات حساب مواقيت الصلوات الخمس اليومية.
* وماذا عن أجهزة الإضاءة والمراوح بالمسجد ؟
- يقوم النظام بتشغيل جهات معينة مسجلة سابقاً حسب كل صلاة.
فمثلاً:
صلاة العصر: يقوم بتشغيل الإضاءة الأمامية الداخلية فقط للمسجد مع تشغيل 75% من مراوح المسجد, وبعد 60 دقيقة من وقت أذان الصلاة يقوم النظام بإغلاق أجهزة الإضاءة والمراوح تدريجياً.
صلاة العشاء: يقوم النظام بتشغيل جميع أجهزة الإضاءة داخل المسجد وخارج المسجد مع تشغيل 25% من مراوح المسجد, وبعد 60 دقيقة من وقت أذان الصلاة يقوم النظام بإغلاق أجهزة الإضاءة والمراوح تدريجياً.
* وماذا عن أجهزة التكييف هل تدخل ضمن نظام جهاز التحكم ؟
- نعم يتم التحكم فيها حسب معادلات خاصة تمت برمجتها اعتماداً على عدة متغيرات في المسجد منها:
حجم الهواء في المسجد.
درجة الحرارة داخل المسجد.
درجة الحرارة خارج المسجد.
عدد أجهزة التكييف.
قوة كل جهاز تكييف.
* وماهي آلية العمل لدرجة حرارة المسجد الداخلية كيف تعمل ؟
- يقوم النظام بقياس درجة الحرارة الداخلية والخارجية عن طريق حساسات متصلة بالابتكار وادخالها مع المعادلات الخاصة من أجل معرفة الوقت اللازم للوصول ، مثال: درجة الحرارة المطلوبة عند صلاة الظهر 19 درجة مئوية. ولتكن على سبيل المثال: 25 دقيقة فيقوم النظام بشكل آلي بتشغيل أجهزة التكييف على القوة المطلوبة قبل موعد أذان صلاة الظهر لليوم الحالي ب25 دقيقة وتكون درجة الحرارة وقت الصلاة 19 درجة, وبعد 50 دقيقة من الاذان يقوم النظام بإقفال أجهزة التكييف.

- لوحة التحكم للمشروع
* وبالنسبة لأجهزة الصوتيات:
يمكن للنظام أن يقوم بتشغيل الأذان حسب وقت كل صلاة في المسجد مع شدة صوتية معينة , فيتم تخفيض شدة الصوت عند صلاة الفجر وذلك من أجل الأطفال وكبار السن.
* وهل يقتصر المشروع على المساجد أم بالامكان تطبيقه في أماكن أخرى ؟
- لا بالامكان أن يستفيد من الابتكار:
الحكومات والجهات الاسلامية.
أصحاب المساجد.
المصلون.
امام المسجد.
شركات الكهرباء.
المراكز التجارية الكبيرة مثال (للإعلان المبكر للمتسوقيين عن قرب وقت الصلاة وإطفاء الإضاءة والتكييف وعند الانتهاء من الصلاة يقوم النظام بإعادة تشغيل الإضاءة والتكييف في المركز).
في الختام أحب أن اتقدم بالشكر لكل من ساندني عميد الكلية: الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالله فقيه والمشرف على المشروع: الدكتور ابراهيم بن عبدالمحسن البديوي وعميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالله فقيه ووكيل الكلية الدكتور عبدالرحمن بن هلال الطلحي وكذلك وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور خالد بن وهيب مقلد. وشكري الخاص لجريدة الرياض على تشجيعها ودعمها الاعلامي.
]]>تنظيم أكثر من رائع وحضور كان من عدة جهات وزارية و إعلامية (تلفزيون وصحافة) ومعلوماتية وشركات إتصالات وطلاب وطالبات جامعة الملك سعود.
بدأ البرنامج بكلمة إفتتاحية من معالي محافظ الهيئة الدكتور عبدالرحمن الجعفري أوضح فيها أهمية قطاع الإتصالات للإقتصاد الوطني والفوائد والخدمات العظيمة الذي يقدمها هذا القطاع …. سوف أكمل لاحقاً
فيه الآن إجتماع ضروري
الحمدلله على سلامتي وصلت وأنا مهلوك الساعة 03:30 الفجر ما أتذكر من الرحلة إلا إنه جنبي لبناني يشتغل في سعودي أوجيه (كل اللبنانين في السعودية يشتغلو فيها هههه) متجنن من تأخير الرحلة لأن عنده موعد الساعة 7 الصباح ولا راح يقدر ينام زي الناس ,, وإنه فيه عائلة جنبي بنتهم الصغيرة متجننة إنها راجعة من جدة وتصرخ طول الرحلة تنادي أبوها الي قدامي : يبه يبه (يعني يا أبوي بالنجدي) وهو ما يرد عليها !!!
لما رد عليها وقال : نعم !! وش تبي !!!! إكتفت بقول : الرياض خايسه !!!!
لم استطع إلا أن ضحك بصمت من براءة الطفلة وتعبيرها الجارح بحق محبوبتي الرياض … ولكنها مجرد طفلة …. (لا ألومها فقد كنت كذلك في صغري حين عودتي من إجازة المدارس للرياض)
نزلت من الطائرة ,, دخلت إلى مطار الملك خالد ,, نفس الرائحة والشعور الغريب الذي ينتابني دائماً عند العودة إلى الرياض ولكن بشكل مختلف !!
فقد أطلت المدة هذه المرة ,,
عند خروجي من المطار ورأيت الرياض !!
مشاعر غريبة !! متداخلة !! طفولتي وأحلى أيام عمري أراها أمامي ,,, تمر بشريط متقطع ,, شوارع الرياض ومبانيها ,,, جوها الهادئ ,,, ليلها الصامت الجميل ,,, على طول الطريق وأنا أتأمل الرياض وروعة الرياض وجمال الرياض ,,, لقد تغيرت ,, ولكن طبع الرياض الحاد الجميل العذب ما زال مسيطر عليها ,,, عندما اقتربت من المنزل ,,, ونزلت من السيارة ,,, لم أحاول الدخول مباشرة إلى المنزل ….
تأملت الشارع ,, المنزل ,, المسجد ,, المباني الجديدة ,, من هنا كنت أخرج عند طفشي وهمي ,, عندما أمل من الدراسة عادة في أيام التوجيهي ,, أأخذ السيارة وأنطلق في الليال بصحبة محمد عبده (تذكرت بالخصوص أيام المطر وبرد الرياض القاسي مع أنشودة المطر) و عبدالمجيد عبدالله (إنت العزيز وعملني وإدلع ويا ورد وغيرهم … يالله !!) ,,, وكلها نصف ساعة أو ساعة وأعود للمنزل بعد الجولة متجدد الروح والعزيمة …
لم أصدق !! أنا هنا !! أقف هنا ,,, هنا موقع لأحد أجمل لحظات وفصول عمري وأروعها ,, تذكرت شريطاً من الذكريات يعود ويبدأ لأكثر من 6 سنوات تركت فيها الرياض من أجل الدراسة الجامعية
هنا في الرياض ,,, ما أجمل الرياض وما أروعها ,,, لا أعلم كيف تركتك ,, ولكن الواقع يقولها صارخة ,,, لقد رحلت عنك يا رياض !!!
ولكن ,, من وقف بأمام هذا الحلم الوردي الصغير ؟؟ وذبحه شر ذبحه
كالعادة وبدون أي إنذار سابق ,, بعد أن أوصلني زميلي فهد الأحمري للمطار وقبل موعد الإقلاع بساعة كاملة ,,
دخلت لمنطقة المسافرين بعد التفتيش الروتيني ,, لأسأل عن بوابة الدخول لطائرة فكان الجواب : لم يتم الإعلان عن البوابة للآن ,,, وكانت الساعة 09:25 مساءًا (أي قبل الرحلة بـ20 دقيقة)
طوط ,, عند الإشارة تكون الساعة الـ10:15 ( بعد الموعد المحدد بـ30 دقيقة )
إعلان هام من قبل الخطوط : تأسف الخطوط السعودية لتأخر رحلتها المغادرة من جدة إلى الرياض سوف يتم إعلامكم بباقي التفاصيل الساعة الـ12:10 صباحاً
يا عيني يا عيني بعد ساعتين يعني راح يتكرمو ويتعطفو ويقولو لنا آخر الأخبار مو راح نقلع ,,,
فعلاً نعتز بخدمتكم
]]>يودعني في المطار الأجنبي موظف الجوازات المبتسم … يطلب مني جوازي بادب , ينهي أجراءاتي باحترام ولباقة وذوق هائل ثم يسلمني جوازي بابتسامة , وفي آخر مرة اتذكر أن موظف الجوازات الأوربي كان يناديني (سير) يعني يا سيدي !!! وددت أن أقول له ( الله يجبر بخاطرك يا طيب ويرفع مقامك , ليتك تدري في بلدي كيف يعاملني موظفوا المطار )
جميع موظفي المطار , على اختلاف الجهات التي يعملون فيها , يتعاملون معك بأدب جم واحترافية عالية …. كل شيء يسير بنظام يمكن لاي مسافر مهما كان أميا أو جاهلا أن يتصرف من خلاله.
مطار الرياض :
يستقبلني موظف الجوازات ذو الكرشة المتدلية , ينظر في الأعين ويوجه الناس كالأغنام … هنا يالأخو , وروح هناك يا صديق … ويتوقف ليرد على جواله الذي يرن بنغمة مسلسل سنوات الضياع (كما عرفت لاحقا ) ثم يطلق ضحكاته العالية ويعد المتصل بأن يدبر له موضوعه ان استطاع ويكمل مكالمته بالاعتذار ان قصّر فالحجوزات كلها ( فل ) … وللمعلومية فمعظم موظفي مطاراتنا على اختلاف الجهات التي يعملون فيها , لديهم خبرة جيدة في (تدبير الحجوزات لمعارفهم ) وترك مواقعهم والتسلل خلف كاونترات الخطوط السعودية لطلب الموظفين وحب خشومهم !!!
أسلم جوازي لموظف الجوازات الآخر , وهو بدوره يتقاضى راتبه على درجة التكشيره … لا أعرف سببا يجعله أكثر تكشيرا من الموظف الاوربي , بالنظر الى أن الموظف السعودي يتقاضى راتبه كاملا والأوربي يدفع مالا يقل عن 40% من راتبه على شكل ضرائب للدوله ومع ذلك يبقى مبتسما مؤدبا .
في الغرفة المجاورة لموظف الجوازات , يقف موظف آخر يدخن بزيه الرسمي … في اليمنى سيجارة وفي اليسرى جوال وعدة خواتم.
تتأخر حقيبتي لسبب ما فأبحث عن الموظف المسؤول عن المكتب المعد لخدمات العفش فأجد الكاونتر خاليا الا من الحقائب المتراكمة وعدد من البنغالية الذين يبدو أنهم يؤدون عمل الموظف بدل عملهم في النظافة … أسأل عن الموظف فيقولون ( فيه روح صلاه !! ) وأنتظر لمدة ربع ساعة لحين عودته … وحين عاد تنتابني كل الشكوك بأنه كان يصلي !
أخرج من باب الصالة فيستقبلني ( الكدادية ) أحباب الله !! ( سياره يالاخو ) ( سياره يابو الشباب ) … ( سياره صديق ) أعينهم كالرصاص تكاد تخترقك لتعرف ما بداخلك وأين كنت وماذا تفعل ومن أين أنت , ناهيك عن الأشكال والروائح والوجوه المشبوهة والافواه الكالحة .. وأنني أحتمل كل تلك المناظر .. مقارنة بالمنظر الدائم للكدادي العربجي ( الشنب ) الذي يقف في وجه الباب … ويحك ( أعزكم الله ) بيده امام خلق الله وكأنه لم يستوعب بعد - رغم كل السنين - وجود ذلك العضو الملتصق بجسده … يتأكد من وجوده كل خمس دقائق !!!
انتقل بعدها لموظفي احدى البنوك , سلمت عليه ثم أخرجت عددا من أوراق اليورو ووضعتها في الفتحة التي بيني وبينه ليحولها الى ريال
قبل أن أخبركم ماذا قال لي , أود أن أخبركم بما فعلته موظفة عجوز في المطار الاوربي , حيث وضعت أمامها كيسا يزن حوالي (كيلو) من عملات اليورو المعدنية التي كنت أحتفظ بها في حصالة, أخذت هي الكيس بأدب , فرزت العملات كل فئة على حدة واستمرت في العد لمدة عشر دقائق ثم سلمتني عملات يورو ورقية مقابل المبلغ بالاضافة الى ابتسامة .
موظف البنك السعودي ( كالعادة ) كان رده الأولي هو ( ابو الشباب … لو سمحت حط فلوسك بشكل محترم .. ما ترضى ان أحد يسلمك فلوس كذا ) !!!
سحبت الأوراق كما طلب , ثم بدأت بتصفيفها وسألته أن كان يريد الصورة للداخل أم للخارج !
ثم أنتقلت لموظفي الخطوط السعودية ….
وأنتم تعرفون ماذا اقصد
اقسم بالله أنني أشعر بالاحباط لمجرد كتابة ما اراه , وما ترونه كل يوم
الواسطات تعمل عيني عينك , وخطوط الجوال لا تتوقف عن الرنين , والركاب كل واحد يقدم جواله للموظف ويقول ( أبو فلان يبيك ) … ناهيك عن (شيانة النفس ) والتكشير والمظهر غير المحترم !
الكل يدخن في المطار , من ركاب وموظفين .. بعكس الكثير من مطارات العالم .
الخلاصة :
لماذا يا بلادي ؟ لماذا أشعر بأن كل الموظفين الذين مررت بهم في مطارات العالم ( أوادم ) ( محترمون ) وموظفوا مطاراتنا في الغالب ( ….. ) !!!
سائقوا التاكسي في البلدان الأجنبية أكثر احتراما ولباقة ونظافة ورقيا في التعامل من أرقى موظفي مطاراتنا !
أشعر بالفرق الهائل بين معظم الاشياء والتصرفات والقوانين , ولكن الفرق الأكبر اجده في البشر .. وضع تحت البشر خطين.
مالذي يجعل منهم ( بشر ) على قدر عال من الاحترام لوظائفهم على الرغم من ارتفاع الضرائب وغلاء المعيشة , في الوقت الذي يبقى معظم موظفينا (متخلفين افظاظ ) على الرغم من ارتفاع رواتبهم وسهولة الحياة نسبيا بالنسبة لهم مقارنة بالدول الأخرى ؟
هل هناك من يملك إجابة ؟
]]>
ولما مشي شوفو إش الشعار حقه

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هنا يصلح أكتب “لا تعليق”
عاد العرب الحين أنواع التلقيط للأسامي نذالة ويرموها …. لا أوصيكم إلقط وإرمي ليه احد ياخذه غيرك ؟؟ خلك عربي لا تنسى !!!
]]>وكما هي (الأحاديث) بين (الأحداث) شيء يخص السياسة وشيء للطب وشيء للفضاء ..!
وشيء يصعب ان تجد له عنوان حتى لو بحثت في أعظم محركات البحث ..!
أذا بأحد الأخوان يصدح بسؤال مثير …!
الطيارة لها بوري ..؟
أندهش الجميع وكانت الردود على مستوى الحدث … !
البعض قام بشتم السؤال ..؟
والبعض الآخر فضل الصمت حامداً الله وشاكره على نعمة العقل ..!
و آخر أخذ يضحك ويقلل من السائل معتبراً ان مثل هذا السؤال هو قمة الهرم في (الغباء) …!
والبعض غضب و أعتبر ان الأمة لا يمكن ان تنهض في ظل ان الشباب يفكرون في مثل هذه الأمور التافهه..!
وفي النهاية ذهب الجميع الى بيوتهم دون أجابة ..!
تذكرت هذه القصة بعد ان أرسل لي أحد الأخوان قبل ايام رسالة جوال تحمل نفس السؤال …!
فعادت بي الذاكرة الى تلك السنوات الماضية وذاك (الزمن السكري) …
الذي لا يمكن أن أنساه …
وحاولت أن أفسر هذه الحادثة والربط بين زمان (البقالة) و ( الأنترنت) …
وهل فعلاً مازلنا بعد أكثر من 20 سنة نريد ان نعرف هل للطيارة بوري ..؟
مرت أكثر من 20 سنه الرجل أعطانا السؤال ..
وضع السؤال … ربما لديه اجابة ..
وربما سؤال سائل يبحث عن اجابة فعلاً …
ولكن الأكيد انه سأل السؤال على أشخاص لم يكونوا مؤهلين لسؤال مثل هذا ..!!
أما اليوم
رغم اختلاف الحدث والزمن لكن الفكر هو هو لم يختلف …
في أستفتاء زوغبي لبنه لشيء هام وعلى أساس علمي …
و رغم ان الأمير عبدالله بن مساعد صدح أكثر من مرة وقال في أستفتاء زوغبي فوائد كثيرة وعديدة
ولكن البعض شدد على ان المشكلة تكمن كيف يكون للهلال (نصف) هذا الأستفتاء …
فترك الكثيرون المفيد ولب الموضوع وأخذوا (القشور) …!
وكل همهم البحث عن (البوري) في الطائرة …!
والمصيبة ان بعضهم (اكاديمي) …
و الآخر منتسب للرياضة ويعرف جيداً كيف تكون المكاسب من جمهور قد يتجاوز المليون شخص ( تقريباً 1%من نسبة أستفتاء شركة زوغبي )…
والمكسب لا يقتصر على المادة فقط بل يشمل الكثير والكثير لمن أراد ان يبحث عن المفيد من استفتاء (زوغبي)
لكن من الواضح حتى هذه اللحظة ان هناك محاولات جادة وخطوات حثيثة لصب الإهتمام على الجانب العاطفي (البوري) في موضوع الأستفتاء وان فيه مجاملة كبيرة للهلال وعلى الآخرين التقليل من هذه النتائج (العلمية) حتى نتوصل الى نبذ لنتيجة الاستفتاء الذي علق الأمير عبدالله بن مساعد على بعض ردود الفعل : البعض أعتبرها مباراة كرة قدم ..!
وعموما لاجديد فعبدالله بن مساعد يقدم لنا الجديد دائماً
منذ سنوات و يجد نفس (الصدى) …
لازلنا نتذكر عندما كانت إدارة عبدالله بن مساعد مستشارين ومهندسين
تندر البعض وأعتبر ان هذه (تقليعه) في الرياضة …
واليوم يبحث الجميع عن هذه الكوادر ..!
عبدالله بن مساعد منذ سنوات خاطب الشركات للاعلان في كل جزء من أجزاء النادي
وعلى قمصانه ولم يجد الا القليل القليل والآن أنظر بكم وقع الهلال ..؟
لا جدال عبدالله بن مساعد ( ما شاء الله بارك الرحمن )
يسبق زمنه بمراحل وتفكيره يتجاوز الكثيرين لأنه جمع بين الأثنين العلم والعمل …
وفي النهاية …
هناك من تركوا الطيارة بأكملها وأخذوا يسألون :
الطيارة لها بوري ..؟
هي الاهتمامات وهكذا بعض الناس تقيم الأمور من منظور ضيق
لا يرتقي ولا يتناسب مع زمن او واقع الحال …
الا صحيح …!
من جد ..!
الطيارة لها بوري …!
دمتم بود ؛؛؛
عن الكاتب المبدع : أبولما
]]>
الهلال الذي لعب بواقعية شديدة في الشوط الأول وتمسك بهدف الفريدي القحطاني وعض عليه بالنواجذ في الشوط الثاني يستحق اللقب بغض النظر عما قاله المشككون قبل المباراة بأن الإتحاد السعودي جامل الهلال بنظام المسابقة الذي يتم فيها حسم اللقب إذا ما تعادل فريقان بالنقاط من خلال حساب مواجهتيهما ذهابا وإيابا … والغريب أن الإتحاد تعادل في الرياض وخسر في جدة … ومن يخسر على أرضه وهو الداخل بفرصتين فلابد أنه سيتذكر ذلك طويلا ( ومريرا ) ولكنها كرة القدم .. لعبة الفرص التي لاترحم …. هل شاهدتم فرص كايتا وتكر على باب المرمى؟؟؟ من يضيع مثل هذه الفرص كيف له أن يفوز في مباراة كؤوس ؟؟؟؟
ليس سواريز من يُلام كليا على النتيجة لأن كرة تكر أو كايتا لو دخلت لنسي الجميع سواريز وخططه التي ستتعرض الآن لعشرات المقالات الناقدة والمطالبة بتفنيشه ….
قبل المباراة وفي لفتة نادرة توقع ضيوف صدى الملاعب أن يكون اللقب هلاليا … والسبب أن الإتحاد لم يكن لامبهرا ولا مقنعا في آخر مبارياته إن كان مع الوحدة والشباب في الدوري أو مع سيباهان الإيراني في دوري أبطال آسيا …. وهذا لايعني أن الهلال كان أكثر إقناعا أمام الشباب مرتين أو أمام النصر ولكن الطريقة التي لعب بها الهلال في مباراة اللقب وتعملق حارسه الدعيع ( والذي أراه الأفضل والأجهز والأمثل لحراسة مرمى الأخضر حاليا ) هي التي منحته اللقب فيما هزم التسرع والرعونة نجوم الإتحاد وهزوا مشاعر جماهيره الكبيرة والرائعة والتي يتمناها أي ناد في العالم .. ولاننسى الإشادة بمن سافر من الرياض لجدة أو جاءها من مدن بعيدة أو قريبة ليقف مع الزعيم في مباراة هي الأهم هذا الموسم …..
مبروك للزعيم وهاردلك للعميد وعلى الفريقين أن يستخلصا العبر والدروس من قصة ملعب جدة الذي أتمنى أن تتسع مدرجاته لكل هذا الحب إما بملعب جديد أو توسيع الحالي….
عن : مصطفى الآغا
]]>أحمد الرشيد
]]>شي يقهر صراحة , و إذا جيت تقول لهم أروح الدكتور ,, يقولو لك : على إيش ؟! إنت موسوس ! ما فيك حاجة !! تحب تصرف فلوسك بس ,, موضوع واضح ما فيك شي بس كم مضّاد حيوي و موضوعك يمشي
و الله شي يطرطع بس السؤال المهم : كيف راح نقضى على الجهل هذا ؟ و أخطر شي لو كان في موضوع أعمق من موضوع باندول و إسبريين …
أتركك الآن مع نص المقالة الرائعة الي كتبتها طالبة كلية الصيدلة مشتكية خالتها الي هي “مستشارة الأدوية في عائلتها :-)” :
منذ أن عرفتها،، هي مستشارة العيلة الدوائية!
ثقة،،جراءة،،لغة انجليزية ممتازة،،ذاكرة قوية..
جعلت خالتي البطلة القومية والوصفة السحرية لجميع المرضى!
-لا بأس..خليهاااا جات عليها..موهيه خاربه خاربة-
كنتُ أغتاظ أحياناً..خصوصاً حينما تشتغل ع العميق:
تنصح بمثبتات الحمل، الكورتيزونات،موسعات الشعب.."وماخفي كان أعظم!"
وحينما وجدت اسمي في كلية الصيدلة،،
وجدت أن غيظي منها تضاعف أضعافاً مضاعفة.
خصوصاً أنها لا تراعي مشاعري: تنصح بهذا الدواء وتنهى عن ذاك..أمامي!
وأنا جالسة قريباً منها كالـ "طربوش" -<<كلمة د.محسن- أو أشد تناحة..
وأشياء في داخلي كالانفجارات..كالزلازل..كالبراكين..وما باليد حيلة!!
حيث أني وإلى ماقبل عشرة أشهر،،مكسورة الجناح رغم رحلتي اليومية للكلية..
مغصوصة بجهلي:
ما كنت أعرف إلا البنادول والفلاجيل والفيتامينات
-لاحس ولا خبر..ولا معالم الميناء ظهرت أو بشائر الفجر-
احتلال
تسلط
ابتزاز
استفزاز
تجبر
غيييييرة
ومشاعر أخرى أتعجب كيف تجتمع كلها في نفسي من هذه الخالة!!
وأنا أكبتها بطفايات الحريق
وأصبر النفس"إن غدا لناظره قريب"
و"كل تأخيرة فيها خيرة" << إلا والله حرقة أعصاب
الآن
أسترجع تلك اللحظات
وأبحث عن تلك المشاعر وذلك العذاب الفريد..
أظنني "استويت" من الغيرة والقهر>>طبختني على نار حامية
واظنها خالتي،، قد صارت تحسب لي حساباً
فتتجنب المواجهات الأرضية المباشرة!!
((للآن ما تواجهت معها .. منتظرة موقف بس
))
-رغم أن صواريخها تصيبني عن بعد حينما أسمع أنها نصحت بدواء-
يا خالتي الحبيبة
رفقاً بي فأنا "قارورة" على صيدلتي غيورة!!
وأمر الدواء ليس بلعبة مشهورة..
وإلى كل "الخالات" و "الخالين"
متى تقتنعون أن حبة الدواء،، مع الجهل ليست بإكسير الشفاء..؟!
مُداوية (فارمسية)
]]>بكل صراحة مباراة أكثر من رائعة و كان المبدعون فيها الفرنسيين و زيدان ورقة رابحة بجميع المقاييس و تفاهمه مع باقي أعضاء الفريق الي أنتجت لعبة موب صاحية و هدف إبداعي فجرها هنري في مرمى ديدا ,,,
و أنا شفتها مباراة ثأرية المفروض تكون أكثر من إنها عالمية 2006 !! لكن البرازليين ما توفقو فيها ,, ما تقول لهم إلا هاردلك
تحياتي للإبداع الأزرق دائماً
على أي حال ,, لا أدري لماذا هذا التخبط دائماً معنا ,,,
و لكني سعيد بأن www.hani.net رجع !! و لكن بدون إباحية ![]()
المهم طلبتها عن طريق الإنترنت عن طريق موقع : أدب و فن و وصل الكتاب -النسخة الثانية- خلال كم يوم وبدأت في قرايته لعدة أيام متفاوته
خلصته اليوم في الكلية ,, بكل صراحة الراوية - أو بالأصح الإيميلات - كانت أروع من الروعة !! و عرفت تقريباً ليه ما تقبلوها عندنا خصوصاً من الجيل الي يسبقنا ,,
و أنت تقرا تفتح عيونك !! كلامها فيه الكثير من الصحة مو مجتمعة في شخص واحد لكن من خلال معرفتي بعدة أصدقاء من ذوي الصلة بالجنس الناعم تحصل نفس القصص تقريباً إذا ما عكستها كمرآة
عجبني فيها إستعمال اللهجة الدارجة عندنا الممزوجة بالإنجليزي عند بعض الأشخاص و أسلوب الذّب - السخرية أو التريقة
- و الحش الي بين كل كم سطر و سطر
و أهم شي عجبني إنها قاعدة تتكلم عن حال بعض من البنات و لو إني أفضل إنها كان كتبت إسم الرواية (من بنات الرياض) أتوقع كان أفضل لها خصوصاً من الي هاجموها في عدة حوارات و آخرها الي شفتها مع تركي الدخيل صراحة تركي كان متحامل عليها شوي يمكن فيه شوية غيرة إنها ضربت إعلامياً زي الإنفجار الي تسمع صوت قوي أول بعدها تشوف فلاش !! (نور) أقوى
و هي بعد كانت مرتبكة شوي خصوصاً تركي كان مهاجم شرس مرة عليها ,, بس المهم إن اللقاء كان حلو و خلتني أفهم أكثر أفكار الرواية و أبعادها و أنتظر الآن المقابلة الثاني مع زاهي وهبي
و في أثناء الرواية لم تمثل الفتاة السعودية كمتحررة تحرر كامل !! لكن هذا المجتمع أو بالأصح هذا الجنس الناعم في بلدنا الي لهم جو ثاااني مرة ما نعرف عنه بحكم الفصل بيننا تكتشف أشياء كثيرة عنهم من خلال هذه الرواية خصوصاً إن أغلب تصوري بشكل شخصي إن مجتمع الجنس الناعم عندنا هادئ جداً ما عنده ضجة جامدة لكن تأكدت الآن إنهم صرخة عالية جداً و لكن صامتة !!
بالنسبة لبداية كل فصل - أو كل إيميل - إستخدام آية أو حديث شريف أو قصيدة أو كلمات أغنية أو خاطرة لأحد الكتّاب أو الشعّار عجبني جداً رغم إنه بعض الأحيان ما تلقى لها صلة بالفصل الي تقراه
و بعض الأحيان تفهم الفصل منه
و بالنسبة للشخصيات عشت جو كل شخصية يعني راح تقرب منهم كلهم و تتعاطف و تلعّن شخص و تمدح شخص و تترك شخص
لكن !! بصدق !! الكثير و الكثير من الشباب عندنا نفس الي في القصص صار و أكثر بعد !! يعني في نسبة 99% البنت راح تطلع خسرانه إذا دخلت جو حب على بالها حب صادق ![]()
و لكن !! يا كثر البنات اللعوبات حقون بطاقة السوا و المصالح و ما جاهم نصيب في الرواية أحس نوعاً إنها مالت الكاتبة رجاء الصانع إلى ذكر الجانب السئ في الشباب أكثر من الشابات - وأنا أقول مالت في كتابتها ولم أقل طغت !! - ربما ذلك لأننا بالمقابل الجنس الآخر الذكوري المنفصل عن الكاتبة و ما راح تعرف ماحسننا !! لما لا ؟
صراحة أنا أحس الرواية مفيدة للبنات أولاً !! ثم لأولياء الأمور لكن بشرط !! إنهم يصدقو أو يحاولو يصدقو إن هذا الشئ موجود عندنا و ما ينكروه ,,
بالنسبة للبنات أنا أقول إن هذي تجارب مكتوبة ولازم يستفيدو منها مع إني أحس إن البنت عندنا مهما قريت و مهما سمعت من صديقاتها أو من أقاربها أو من أي أحد عن قصص نهايتها مؤلمة بطلها المزعوم هو الحب راح تفضل تقول البنت: لأ , , , حبيبي غير <== و الله لو اني حبيبك جدة
,, و هذا الي يقهرك ما تحاول البنت تتعلم من غلطات غيرها و الأكثر مصيبة إنها ممكن نفسها طاحت بنفس المشكلة زي ما حصل لسديم مع فيصل و ولا تعلمت و بعده فراس !!
عجبتني ميشيل -مشاعل- بتفتحها و إنها تعلمت من غلطتها و من لميس - بس مو عشانها حجازية
- لأنها تعلمت من غلطات صديقاتها و ما طاحت في نفس الغلطة !!
دخلت الكاتبة في أكثر من نقط حساسة مثل تجمع المطلقات و حالهم وكيف وضع المطلقة قبل و بعد الزواج !!
أنا عارف ليه ما عجبت الرواية و ما راح تعجب أكثر الناس و الي غالبيتهم بيكونو من الجيل الي يسبقنا !!
لأن الرواية تتكلم عن واقع !! عن مجتمعنا الحالي !! عن شي بيصير عندنا !! عن صورة مكررة صارت و بتصير و حتصير معانا !! ما أقول إنها بتتكلم عن كل بنات الرياض أو المملكة !! لكن الصور للبنات الأربعة موجودة و تلقاهم يقولو لا لا مو معقول !!
لأنهم ما يبغو يصدقو ,, يبغو يوهمو نفسهم بالأصح إنهم عايشين في مجتمع مثالي !! ما فيه مشاكل من هذا النوع !! ما فيه أحاسيس للبنت ,, يحسبوها خلاص تروح تدرس و ترجع و تستنى نصيبها ,, لا لا بنتي !! مستحيل !! لا لا ولدي !! ولدي يا عيني عليه !! ما يسوي هالحركات ,, و إذا مرة مرة انكفش الولد !! بكره يتزوج و يعقل !! طيب و البنت الي نكبها من يتزوجها ؟؟ ولا كيف بتكون نفسيتها ؟! مو مهم
أنا أقول إن هذي الرواية ,, تجارب من نفس المجتمع إلي إحنا عايشين فيه ,, مو نفسه !! هو المجتمع إلي إحنا عايشين فيه ,, بناسه و أهله و أرضه ,, و الأهم إنها حديثة العهد يعني الوقت مرة قريب يعني ما اختلفت ثقافتنا عن هذا الجيل ,,,
و الله أنصح بقرايتها للحقيقة المدفونة فيها و الأسلوب الرائع في الطرح و النقد و متأكد إنه كل واحد راح يقراها راح يعييد شوي حساباته حتى البنات إن ما كانو حذرين مرة راح ينتبهو شوي و أولياء الأمور راح هاه يهز فيهم شي إن حاولو إنهم يواجهو الحقائق الموجودة عندنا في مجتمعنا ,,,
و هذا الي يحضرني الآن عن الرواية
و قراية موفقة
موقع الكاتبة الدكتورة : رجاء عبدالله الصانع ::: http://www.rajaa.net :::
]]>فجأة يدخل سكرتير رئيس القسم و يستأذن من الدكتور ,, لو سمحت ممكن الطالب هاني سندي
قال خذه دقايق
طبعاً أغلب الطلبة إشتغل عندهم العرق السعودي و ولعت لمبة اللقافة
وش يبون الإدارة منه ؟ ! أكيد مصيبة مسويها هنّوي وجاب العيد ولا إنه حرمان
طلعت للأستاذ قال لي : تفضل الظرف هذا 
- طيب ؟! مشكور ,,, وش هالظرف ,,, قال لي : شهادة شكر 
طبعاً مشكور مشكور و رجعت للمشرحة و تتجه العيون مرة أخرى و كل واحد فوقه علامة إستفاهم 
يوم قنصّو بس الظرف قالو بس ! ! ! هاني جاه حرمان 
و أنا وجهي كذا
+ 
طبعاً الي يمونون و اللقافة تشتعل فيهم لقطو أم الظرف و فتحوه
شهادة شكر و تقدير من إدارة قسم التشريح و ذلك لإستضافة موقع القسم
www.kauanatomy.comعلى أحد السيرفرات التابعة لي
طبعاً شهادة أعتز فيها كثير و أحب أشكر الدكتور عبدالمنعم الحياني و الدكتور رائد حمدي على هذه الشهادة و لي الشرف إني أحمل مسؤولية الدعم و الإستضافة للقسم و أشكر نشاطهم الملحوظ في القسم و الي كل الطلبة ملاحظينه , , ,
و هارد لك للي تحسف إنه ما طلع لي حرمان <— ![]()
عند إشارة التحلية مع المكرونة ,, ماسك أنا أقصى اليمين جات سيارة كبسّت لي العالي تبغى تلف يمين ,, لفيت يسار و عرضت السيارة !! داري إني مخالف بس يالله الآن راح تفتح الإشارة و أمشي ,,
جات سيارة دورية من الخط الثاني ,, كبس لي العالي و شغل السفّتي و قاق قاق جنب يا راعي اللومينا !!
معاه حق أنا غلطان 100% معرض على الخط الأصفر ,,, لا مشكلة لازم آكل على راسي الروقان ما يكمل !!
أخذت الـU-Turn قدامه ,,, و جنبّت
نزل من سيارته ضابط بـ تاج ,,, يعني رائد
طالع فيني بنص عين يقول رخصة و إستمارة …. و أنا مجهزها و أنا ساكت !!
قال: أوووووووووووه ليه تقطع الإشارة ! ! ! !
قلت و أنا منفجع !! : يبوي حرام عليك ! ما قطعت !! أنت كبست و شغلت السفتي وقلت جنب على جنب !! و جيت قدامك و جنبت !!
قال : يعني قاطع الإشارة !! المفروض تحتري لين ما تفك الإشارة و تجنب !!
قلت : أنت جاي من ,,
قال و هو مقاطع كلامي : قدامي قدامي بس !! <– لاحظ الإستحقار بس و عدم المبلاة لكلامي
رحت وراه ,, وقفني عند دوريات و جا خويه : ليه تقطع الإشارة يا هاني !
قلت : يبوي والله ما قطعتها !!
قال الضابط : يعني أنا كذاب أنا كذاب ؟!
قلت : لا بس أوضح لك يبوي !!
قال : لا توضح و لا شي لأصكك بالحجز يومين أنت على سيارتك !!
طبعاً مال المواطن الضعيف هاني إلا إلتزام الصمت و لا يحق لهاني توكيل محامي و سوف يسجل كل شئ لم يحدث ضدك !!
و صكني بمخالفة قطع إشارة + عدم وجود تأمين !!
ما نقول إلا الله يخلّف علي ,,, و الله يصيبه في نفسه
ما يستفاد :
* لمتى هالمشاكل بتفضل عندنا ؟؟ تجاوز من له سلطة علينا بدون أي رادع !!
* لمتى راح يفضل هم الضابط أو العسكري كيفية إنهاء بوك المخالفات و ليس توعية الشعب !!
* لمتى راح يفضل بعض و ليس كل !! الجهلة و غير المتعلمين في هذا القطاع و لمشكلة نفسية أو نقص أو علم عنده يحقد عليك يا لشكلك أو لسيارتك أو حتى لملابسك !!
* و أهم شي
لمتى راح تفضل السيارة الرياضية ذات محط أسئلة عند أغلب الناس (n)
ملاحظة // بعد الغّل الي في قلبي صراحة ما كان قدامي إلا دعسة للحبيبة و تفحيطة تفش الخلق
و بهذا تمت بحمد الله إتعاس أحد المواطنين من بعد روقان أليم
]]>